الثلاثاء، 2 يونيو 2015

حب كامل




عبثيةُ حرفٍ وأمرأة ..
ما يحتاج المتعلق فكريا بالحرف
كي يرقصَ أدبياً
قالت : أتراكَ تُمارِسُ طقساً وهمياً في لغتِك؟!
أم تَعبثُ بتذوق تعبيرِ خادع ؟؟
قلتُ : هو فكرٌ وبوحٌ لغويّ ..
قالتْ : إن كان .. فدعني اتراقص مع فكرك ..
عبثيةُ حرفٍ .. تعني جنونْ ..
وأمرأةٌ .. تعني حباَ عذريّ ..
لكن ما يُغريكَ للرقصِ الأدبيِّ ..
بعبثيةِ حرفٍ وأمرأةٍ ..؟؟!!
قلتُ: الحرفُ موسيقى الروحْ ..
وحُبي سنُفونية ْ..
وعِناقُ الخُطوة ِقُبلةَ ..
والحرفُ جنونُ الحبْ..
والحبُ نبعُ الكلِماتِ الأبديّ ..
قالتْ : والعبثيةُ للحرفِ ..
قلتُ : وصفُ عيُونك ..
قالتْ : والمرأةُ في وهميةِ لُغتك ..
قلتُ : باقةُ وردٍ/نجمةَ ليلٍ ..
أنتِ ..
وحبٌ كاملْ ..
قالتْ: أتُراقِصَني بِحرفِكَ دوماً ..
قلتُ: دوماً .. دوماً ..
لكني أُحِبُ عِناقَكِ ..
فوقَ سُطوري أكثرْ ..

لحظة للارتباك



لحظةٌ للارتباكِ تلُمُنا ..
قمرٌ وقمرْ ..
واقعٌ غبيٌ أرتبطَ بمنطقيٍ ساخرْ
فخُلَقَ العدمْ ..
قُلتِ : " لا تغضب عَليّ !! "
قُلتُ : " ولما الغضبْ ؟! "
قُلتِ "حَررْ نفسكَ "
" أنا في حِصارِ الزمانِ و المكانِ و الذكرى ..!! "
قُلتُ : وإن تحررتُ ..
أينتجُ من تحرري ..
غصةٌ / أم سرورْ ..؟!
والحرُ حرٌ ..
إن تحررَ من ذاته ..
أم اذ تحررَ من الوجودْ ؟؟
" الأختيارُ خياليٌ"
" والقرارُ حسبةٌ معقولةٌ للمنطقيّ.."
" والواقعيُ قاتلٌ "
قُلتِ : " لم يعد هناك متسعٌ ..
لـ رشفةِ هواء / مسحةُ دِفءْ
أو فسحة أملْ .. "
قُلتُ : " هنا الجريمةُ ..!! "
"فواقعِك المنّطِقيُ قتلَ الخياليُ "
قُلتِ : " وما الخياليُ "
قُلتُ : " الأختيارُ الحرُ "
قُلتِ : "وما الواقِعُ المنّطقيُ"
قُلتُ : " حُــبـــكِ "

ابقي هنا



يا قلبيَّ المفتونُ فيها ..
كُفَ الخَجلْ ..
وانطقْ شِهادةَ عِشقِها ..
جُملاً تُناغي شدَّو اشتُياقِكَ ..
والأملْ ..
سَلِمْ لأمرِ الحُبِ واخشعْ ..
لمَلِمْ بتلاتِ حُبِكَ..
والمشاعِرَ والغزل ...
واجمعْ حَنانَكَ في فُؤادي ..
اطلِقْ عِنانَ العِشقِ ..
دَثرهُ اشتياقي..
فَجِرْ ما كَتمتَ من شعورٍ..
ومن حُروفٍ ومن جُملْ ..
وأنقُشْ على وَرقِ البنفسَجْ ..
أحرُفاً..
تُسقِيها خَمرَالحبِ ..
كأساً مَزاجياً من عَجبْ ..
وارسلْ هَيامي خَافِقاً ..
وتَحيةً ..
وابعثْ حَنينِي الفَذُ من قَبلِ القُبلْ ..
وادعو الشُهودَ كما تَشاءُ..
كَواكباً ..
شُهُباً / نُجوماً أوقمرْ ..
كُن مَعي..
أو لا تكنْ فسأنتظرْ ..
لُقيا عُيوني بعينِها ..
وسأنتظرْ ..
لهفي يُعانِقُ كَفها ..
وسأنتظرْ ..
نبضي يُوافِقُ نبضَها ..
وحينها ..
حبٌ/ جنونٌ طاهرٌ..
سأنفَجرْ ..
سأقولُ ..
والدَمعُ يغورِقُ مُقلتِي ..
"
إني أُحِبُكِ .. للأبد ..
صَفصَافُ قَلبِي .. أنتِ ..
وأرَّزِهِ ..
دوماً مَعي ..
رَمزٌ لعِشقٍ خَالدٍ لا ينْتهي ..
مِيلادهُ يومَ التَقينا نَبضُ العُروقِ ..
وسُكنًاهُ دوماُ في المُقلْ ..
"
وأقولُ ..
"
إنكِ في خَيالي المُعجِزةْ ..
زَهرٌ يُناغِيني ويُهدِيني عَبيري ..
ويُحييني ..
حينَ يَهزِمُني الزمنْ ..
نُورٌ لِعُمري..
يُنيرُ الكَونَ من أطرَافِهِ ..
ويُنيرُني ..
إذما اطفَئنَي الوَجلْ ..
سأقولُ ..
"
إنكِ طِفَّلَتي ..
فيكِ البَرَائُةُ تَنجَلي ..
فيكِ الحَنانُ ..
فيكِ الجَمَالُ ..
فيكِ السَواسِنُ تُزهِرُ ..
وقتَ المَطرْ ..
"
سأقولُ ..
"
إنَ حُبَكِ قَاتِلي ..
ومُرُبِكي ..
ومُبهِجي ..
بَحرٌ يُهدهِدُني ويُغرِقُني ..
وفيكِ .. كمْ أهوى الغَرقْ ..
"
سأقول ُ
"
أنْ بعدَ الحَنينِ حَبيبتي ..
وبعدَ القُبلْ ..
هذي حُروفُ قَصيدَتي..
قُربَى لِعَينِكِ ..
بَرقٌ على وجهِ القمرْ ..
وأعَذُري القَلبَ الذي ..
ها قد تَجَرَّأَ وأَعَلنَ للمدى ..
من في رُبَاهُ قد سَكنْ ....
مُستَرسِلاً قَلبي..
في القَصِيدِ لأنَكِ ..
لُغَةُ إخَتصَارِهِ للحَياةِ..
ولأنكِ أنتِ اخَتصارِي للأملْ ..
فابقي هُنا ..
ابقي بقَلبي ..
زهرةَ الحُبِ الوحيدْ..
فلٌ جميلٌ / سَوسَنةْ ..
وابقي طَويلاً في فُؤادِي..
وابقي طويلاً في الوريدْ ..
فأنتِ في صدري المُعجِزةْ ..
زَهرٌ يُناغِينِي ويُهديني عَبيري ..
ويُحييني ..
حينَ يَهزِمُني الحَنينُ ..
ويُدمِيني التَوحدُ ..
والنشيدُ ..
ويُدمِين الألمْ ...

الاثنين، 1 يونيو 2015

أنت كل ما في لغتي




لذةٌ بَردُ الشِتاءْ ..
دِفىءٌ صَباحِيٌ يَنضُجُ كالبُرتُقَالةِ ..
وضَبابُ قَهّوة مُخّمَلِيٌ يَعبِقُ بالمكانْ ..
والفِكرُ حَالمْ ..
يَخلُطُ اللحَظِيُ فيّا بماضٍ ..
فيَنّبعِثُ الخَيَالِيُ كفِينيقٍ يُحَلِقُ صَوبَ اﻷزّرقِ السمائِي ..
يَصّنعُ من سَحابٍ شَاردٍ مِقعَدانْ ..
يَنّثُرُ عِبقَ الخُزامى المَرّمَريُ ..
يَقطِفُ وردتين ..
يُهَيّىءُ لها ما تُحِبُ من الوَردِيُ المُنقطْ ..
يَسحَبُ برِفقٍ مَقعَدها السّحابيُ ..
فتجلسُ قربي كقَمرٍلُؤلُؤيٌ ..
تقولُ :كم اشتَقتُ لِقائَك الفَردِيُ في لُغتِك ..
أقولُ - كابِحاً شَوقاً مُلِحاً للعِناقِ - : الحَرفُ مُعّجِزتي ..
هو ما يُوحدُ فيّا الزَمَانِيُ مع الوجودِيُ
وهو شَفَافيةُ ما سَيأتي ..
بَعثٌ لما أنتهى ومَنحه أملاً مُضارعاً في حدودِ الوَهمِي ..
فأشتِياقُكِ مُعجزة ..
يَمنحُ المَاضي بِحرفي سُلطةُ الحَاضِر الأبدي ..
فتقولُ : أدمَنتُ فلسفةَ لُغتِك .. وتَكتُمِك في السِري ..
وتسألُ ما أنتَ في لُغتِك ؟؟
خَياليٌ يُدونُ من واقعٍ أم واقِعيٌ يَدونُ من خيالْ ؟؟
أقولُ : تُعُجِبُني الثُنائِياتْ
فلُغَتِي تُجسيدٌ لِأناي الفَريدة ..
واستِبعَادٌ لوهَمِية الجَسَدِيُ في كَينونَتي ..
فأنا أنا .. إذ أكتبُ
وأنا ما لَستُ أنا إن لم أكتبُ ..
تقولُ : إذاً أنتَ أنتَ في لُغتِك ..
أقولُ : أنا لا شيء في لُغتي ..
رِوائِيٌ يُنظِمُ اللغويُ والنَحويُ بالكلِمات ..
ويمنَحها سَيلٌ عَاطِفيٌ وشيء من أناي ..
تقولُ : ومتى يَتحِدُ فيكَ الجسديُ مع العاطفيُ ..
أقولُ : حين أنظرُ للأبديُ في لُغتي ..
وأتلمسُ الرَوعةُ في الليالكْ ..
وحين تأسُرني قُبلةُ العَسليُ وعِشقُ الزنَابِقْ ..
وحين يَنّقلِبُ الحنينُ من عَبثيةِ الوقتيُ لأبديةِ المُستمِرُ الدائمُ ..
تهمسُ : ومتى تكونُ تلك الهنيهةِ الأُسطورِيةُ ؟؟
أهمسُ : وقتُ أراكِ .. فأنتِ مَزيجٌ عَجائِبيٌ مني ومنكِ ..
حياء تهمس : وما أكونُ في لُغتك ..؟؟
أنتِ كُلُ ما في لُغتي ..
وأنتِ وحدك فعلٌ مستمرٌ لا نهائيٌ بها ..
" أُحبكِ".. " أُحبكِ".. " أُحبكِ".. " أُحبكِ".. " أُحبكِ"..

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2012

ابقي هنا ..

 
 
 
 
 
يا قلبيَّ المفتونُ فيها ..
 كُفَ الخَجلْ ..
وانطقْ شِهادةَ عِشقِها ..
جُملاً تُناغي شدَّو اشتُياقِكَ ..
والأملْ ..
سَلِمْ لأمرِ الحُبِ واخشعْ ..
لمَلِمْ بتلاتِ حُبِكَ..
 والمشاعِرَ والغزل ...
واجمعْ حَنانَكَ في فُؤادي ..
اطلِقْ عِنانَ العِشقِ ..
دَثرهُ اشتياقي..
فَجِرْ ما كَتمتَ من شعورٍ..
ومن حُروفٍ ومن جُملْ ..
وأنقُشْ على وَرقِ البنفسَجْ  ..
أحرُفاً..
تُسقِيها خَمرَالحبِ ..
كأساً مَزاجياً من عَجبْ ..
وارسلْ هَيامي خَافِقاً ..
وتَحيةً ..
وابعثْ حَنينِي الفَذُ من قَبلِ القُبلْ ..
وادعو الشُهودَ كما تَشاءُ..
  كَواكباً ..
شُهُباً / نُجوماً أوقمرْ ..
كُن مَعي..
 أو لا تكنْ فسأنتظرْ ..
لُقيا عُيوني بعينِها ..
وسأنتظرْ ..
لهفي يُعانِقُ كَفها ..
وسأنتظرْ ..
نبضي يُوافِقُ نبضَها ..
وحينها ..
حبٌ/ جنونٌ طاهرٌ..
 سأنفَجرْ ..
سأقولُ ..
 والدَمعُ يغورِقُ مُقلتِي ..
"
 إني أُحِبُكِ .. للأبد ..
صَفصَافُ قَلبِي .. أنتِ ..
وأرَّزِهِ ..
دوماً مَعي ..
رَمزٌ لعِشقٍ خَالدٍ لا ينْتهي ..
مِيلادهُ يومَ التَقينا  نَبضُ العُروقِ ..
وسُكنًاهُ دوماُ في المُقلْ ..
"
وأقولُ ..
"
إنكِ في خَيالي المُعجِزةْ ..
زَهرٌ يُناغِيني ويُهدِيني عَبيري ..
ويُحييني ..
حينَ يَهزِمُني الزمنْ ..
نُورٌ لِعُمري..
 يُنيرُ الكَونَ من أطرَافِهِ ..
ويُنيرُني ..
إذما اطفَئنَي الوَجلْ ..
سأقولُ ..
"
 إنكِ طِفَّلَتي ..
فيكِ البَرَائُةُ تَنجَلي ..
فيكِ الحَنانُ ..
فيكِ الجَمَالُ ..
فيكِ السَواسِنُ تُزهِرُ ..
وقتَ المَطرْ ..
"
سأقولُ ..
"
 إنَ حُبَكِ قَاتِلي ..
ومُرُبِكي ..
ومُبهِجي ..
بَحرٌ يُهدهِدُني ويُغرِقُني ..
وفيكِ .. كمْ أهوى الغَرقْ ..
"
سأقول ُ
"
أنْ بعدَ الحَنينِ حَبيبتي ..
وبعدَ القُبلْ ..
هذي حُروفُ قَصيدَتي..
قُربَى لِعَينِكِ ..
 بَرقٌ على وجهِ القمرْ ..
وأعَذُري القَلبَ الذي ..
ها قد  تَجَرَّأَ وأَعَلنَ  للمدى ..
 من في رُبَاهُ قد سَكنْ ....
مُستَرسِلاً قَلبي..
 في القَصِيدِ لأنَكِ ..
لُغَةُ إخَتصَارِهِ للحَياةِ..
ولأنكِ أنتِ اخَتصارِي للأملْ ..
فابقي هُنا ..
ابقي بقَلبي ..
زهرةَ الحُبِ الوحيدْ..
فلٌ جميلٌ / سَوسَنةْ ..
وابقي طَويلاً في فُؤادِي..
وابقي طويلاً في الوريدْ ..
فأنتِ في صدري المُعجِزةْ ..
زَهرٌ يُناغِينِي ويُهديني عَبيري ..
ويُحييني ..
حينَ يَهزِمُني الحَنينُ ..
ويُدمِيني التَوحدُ ..
والنشيدُ ..
ويُدمِين الألمْ ...
 
 
 
 
 

الأربعاء، 7 مارس 2012

لحظةٌ للإرتباكِ




لحظةٌ للارتباكِ تلُمُنا ..
قمرٌ وقمرْ ..
واقعٌ غبيٌ أرتبطَ بمنطقيٍ ساخرْ
فخُلَقَ العدمْ ..
قُلتِ : " لا تغضب عَليّ !! "
قُلتُ : " ولما الغضبْ ؟! "
قُلتِ "حَررْ نفسكَ "
" أنا في حِصارِ الزمانِ و المكانِ و الذكرى ..!! "
قُلتُ : وإن تحررتُ ..
أينتجُ من تحرري ..
غصةٌ / أم سرورْ ..؟!
والحرُ حرٌ ..
إن تحررَ من ذاته ..
أم اذ تحررَ من الوجودْ ؟؟
" الأختيارُ خياليٌ"
" والقرارُ حسبةٌ معقولةٌ للمنطقيّ.."
" والواقعيُ قاتلٌ "
قُلتِ : " لم يعد هناك متسعٌ ..
لـ رشفةِ هواء / مسحةُ دِفءْ
أو فسحة أملْ .. "
قُلتُ : " هنا الجريمةُ ..!! "
"فواقعِك المنّطِقيُ قتلَ الخياليُ "
قُلتِ : " وما الخياليُ "
قُلتُ : " الأختيارُ الحرُ "
قُلتِ : "وما الواقِعُ المنّطقيُ"
قُلتُ : " حُــبـــكِ "

الثلاثاء، 6 مارس 2012

مساءٌ و قهوة


طيفٌ مسائِيٌ يمرُ بقَهوتي ..
لا مرئيُ هوْ ..
لكنه أقربُ من واقعيٌ ..
سهلٌ أنا فحَاولَني ..
صعبٌ هو فحاولتهُ ..
يتسربُ صمتُ حوارنا ..!!
لا سمعيٌّ ..
قال : " سأسبِقُكَ لشَبقِ  الفنجانْ .."
فَقلتُ : " الحبُ أحوجُ لطيفٍ مِثلكَ
وأنا أحوجٌ في كل مساءٍ
لكيمياءِ الكافيين والسُكرْ"
قالْ : "فليكُن .. لك كمياءُ ما ادعيتَ إن لمستَ الماءْ "
أبتسمْ .. أبتسمتُ
شرِبَ شَبقَ الفنجانْ ..
فقلتُ : هزمتَني ..!!
قالْ : أنا أحوجُ في كُلِ مساءٍ
لكيمياءِ الكافيين والسُكرْ
والحب أحوجُ إليكَ مني ..
قلتُ : تُكررُ كالبَغبَغاءِ ..
قالْ : " لكَ الماءُ .. فأُنظرْ ترى "
 ومَضى ..
وحين نظرتُ عرفتُ ..
"الماءُ حياةٌ لواقعيٌ / موتٌ لطيفٍ"
أنا الطيفُ ..