الأحد، 26 ديسمبر 2010

مشهدنا.. الاخير

يا روعة َ القلب ِ ...
يا أجمل َ ما كان لي في الوجود...
يا جنة َ الروح ِ...
وفتنتي..
يا سهرَ الليالي...
واشتياقي..
ويا كل الجروح...
ما زلت أذكر مشهدنا الأخير...
الليلُ يهوى وجهك ِ..
والليلُ حزين ..
وأنا كـُـنت .. فيك انتهاء...
وأنت كـُـنت ِ فيا الحنين..
وتناسينا ونحن في لـُـجةِ القبل ..
 ألم الفارق..
وكيف يمكن أن يكون..
حين تنتحر الدموع...
حين ينطفىء الضياء..
وترجونا الليالي..
وتبكينا النجوم...
حين يرتعش الهيام في جسدينا..
ونجن من شجن ٍ..
ونجن من ألم ٍ..
وتجن من قهر ٍ..
هاتيك العيون...

وأفترقنا..
رغم الحب المزخرف في مقلتينا..
رغم ما في المشاعر..
 من حريق..
ورغم كل ما تلونا..
 من عهود...
والدمع يمضي من عيوني..
والقلب يصرخني..
 ويرجوني..
 "إليها عد.. "
"لا تضع عهد المحب..."
"لا تسحق فؤادك بكبريائك.."
"لا تهجر العشق المسحر.."
"في طياتها.."
"لا ترحل رفقا بآهاتها.."
"ارجوك ..ارجوك "
"بحبك السامي المقدس..."
"اليها عد.."
والليل غنى لحن الوداع...
لكنني في سكرتي ..
 المغمورة بكبريائي..
كنت لم أزل..


والان...
 أكتب قصتي من دم الوريد...
واخلد اسطورة عشقي لك...
إلياذة..
أنت فيها السطر الوحيد..
أنت فيها الجمال الصارخ...
وانت الحروب القائمات فيها...
بين قلبي والضمير..
هل آذيتك بارتجالي يوم الرحيل..؟؟
هل أدميت قلبك باندثاري..
وابتعادي..؟؟
هل اسلت دمعات العذاب..
وأشعلت الجحيم..؟؟
كم كان يلهيني...
انتشائي بشفتاك..
ليبقى فيا أبدا شذاها..
وهمست لك..
بكل ضعفي..
"وفاء عهدي لك اليوم.."
"أدعوه..."
" مستحيل.."



وما زلت أذكر..
 مشهدنا الاخير...
وما زال حبك ..
 فيا نابضا..
كالشمس يضيئ مشاعري..
وكالسيف ..!!
 يقتسم قلبي الجريح...
كالروعة في كل أشيائي...
كبسماتك..
ما زلت اشعر شهدك ..
 في شفاي..
ما زلت أذكره ..
وأذكر وجهك القمري ...
وما زلت انت ..
حبيبتي الفردية الأبدية ..
أحبك..
يا روعة القلب...
يا أجمل ما كان لي..
 في الوجود...
يا روعة َ القلب ِ ...
يا أجمل َ ما كان لي في الوجود...
يا جنة َ الروح ِ...
وفتنتي..
يا سهرَ الليالي...
واشتياقي..
ويا كل الجروح...

الخميس، 16 ديسمبر 2010

أشتاقُ إليكِ


أرنو إليكِ في كل فجر وصباح...
أشتاق إليكِ..
وأبحث عنكِ بين النور...

وبين النسمات..
وتغريد العصفور...

أُطارد أول خبرٍ شاع..
أرسمُ أسمك في الغيمات...
وأبحثُ عن لحنٍ ناعم..

يحملني صوبَ هواك.ْ..
يرميني بين يديكِ..

كزهرٍ لربيعٍ مشتاق...
يا أنثى ستجتاح كياني...
ياامرأة ستلون أزهاري..
يا شمساً ستمسح ظلماتي..

أهواكِ وإن كان العمرُ..
يتناثرُ منذ البدء لألقاكِ...
ويثور شعوري يتسرب..
يبنيكِ قصراً يسكنه..

ينسجك شعراً يعشقه..
يأسره قلباَ قدسه..

 فأشتاق إليكِ...
أشتاق إليكِ ولا أعرفكِ !!
أمن قمرٍ أنتِ؟؟

من كونٍ آخر؟؟
من قصصِ الأطفال؟؟

أمن مملكةِ الحبِ هربتِ؟؟
من بلوراتِ الثلجِ خُلقتِ؟!

من حلمٍ أنت إلي أتيت؟؟
حتى الفجر الاخر لا يعرفكِ...
يكفيني أنكِ حبي القادم..

وجنةَ عشقي الدائم..
قمراً يتأرجحُ حين أراه...

سأبحث عنك في سراديب الكونِ..
وفي طياتِ الكتبِ..

 بين النور..
بين الغيمِ..

وفي الهذيان...
فأنا مذبوح فيك..
وأنت القادم والمستقبل..
وأنت من يشتاق العمر إليه ؟!..

السبت، 4 ديسمبر 2010

انتـحـــــار


اشتهيت المسدس...
طلقة.. تحرر الروح من جسدي..
تبعثر الذكرى غبارا...وتنثرها ..
و ينهزم الخلود..
وأنا قد اشتبقت لذة انتحاري...
احببتها...
ودتت أن اكسر كل أنكساري...
وامحو من تاريخ كينونتي ..
كل ذكرى موثقة بين أكوامي و صفحاتي..

رتبت انتحاري ..
لمعت جذع مسدسي ..
دللته..
واعتصرت بكل اشتياق..
 صدر الرصاصة ..
ترى ..
 ايكون لي في موتي لذة..؟؟
أم الم يجتث جل اوصالي ..؟؟
لا فرق عندي ..
فأنا عشقت ذاك المسدس..
وتلاصقا بكل امتنان زندي وزنده...
ضدان نحن ..
في لحظة قرب انتهائي...

غريبة جدا ..
فلسفة الانتحار..
فحين اعتليت القرار..
تغيرت سمات الاشياء حولي..!!
ابتسم القمر.. !!
انحنى الزهر يودعني..
 ورحل!!
ارتعش الجدار..!!
انفلق الحجر..!!
انسجمت قرب الرصاصة..
كل صدمات العمر!!
تخبأت كل النجوم خلف الستار..!!
كل سمات الوجود حولي تدعوني لأنتظر..!!
إلا البشر...!!
كعادتهم..
كانوا يلتفون حولي كشرنقة..
كي يحجبوا عني ضي القمر..
ويحفروا قبري ..
ويدنسوه غيرة..
لا عزاء..
صفقوا قليلا لدمعي ..
وقليلا لجرحي ..
وصفقوا بكل انتشاء..
و بكل احتفاء..
لمسدسي..
من كان ينتظرني بكل خشوع..
 قرب الكفن..

كل الكون كان يدعوني لأنتحر..
لأغلق فصل الاغاني الحزينة..
"
فصل انتمائي لذاتي..
وصمت الليالي..
 الكئيب..
وغدر وفائي بصدق الضمير..
ووهن خطاي..
 وضيق الطريق..
وطعني لقلبي ..
وذرفي لدمعي..
وطول الرحيل..
"
هدهت مسدسي بكفي ..
وكأنه زهرة حبي..
صمت...
مسحت هيكله بأصبعي ..
وكأنه خصر أمرأة مثير ..
قبلته..
قبلة وداعي الأخير..
وبلهفة ..
لصدغي ضممته..
برفق زنادي سحبته..
فودعت قلبي..
حزين وجدته ..
كفكفت دمعي..
غزيرا رأيته..
وصدري يموج بوجع عميق..
وداعا يا تعبي..
وداعا يا همي..
وداعا يا حزني..
وداعا يا ضعفي..
وتبا اليك شرقي الضمير..
صمت يسود..
صمت يكون..
فأني بصدق..
بحقدي .. بكرهي..
بصدق..بصدق..
مللت الوجود..

الخميس، 2 ديسمبر 2010

عـبثـاً


عبثا..
 تبحرين في عيوني...
كي تعلمي عمق الجروح...
عبثا..
ترتجين فيا الشفاه..
كي تفتك قيد هاتيك الحروف...
تلك الحروف الخالدات..
بين قلبي...والجفون..
اسرار عشقي ..
اهات ذلي ..
نهدات صدري ..
وثورات الجنون...

عبثا..
 تظنين اني ..لو بكيت..
ستنطفىء نيران صدري ..
اشباه الدموع ..
أرهقني عذابي ..
 شتتني انتحابي ..
فأصبحت اتقن فن الهدوء..
وفيا انا..
 اكتشف الصمت.. صمته..
وفيا رحل الرحيل...
وفيا اطفىء العشاق ..عشقهم..
واورثوني..
سر الحروف..

عبثا ..
تطلبين اسرار همي..
علك تجتثين وجعي المروع ..
او تنثريني ..
بقايا جسد ..
كي أكون كيف أكون...
عبثا..
 تحاولين فهم الحياة من حدودي...
وتقراي اللحن المخبأ..
بين السطور...
لتسبري الشجن الأليم ..
فحدودي مركبة من مآسي..
مغروسة في جراحي..
ولكل حدود لا بد من علم..
ولا بد من رمز للسائلين..
وانا رمزي الألم..
وعلمي فوق الحدود الوانه
شجن ..دمع ..
 تعب... تعب

فعبثا ..
أن تسأليني ..
عما في عيوني من شجون..؟؟
عن قصتي الخرقاء يوما ...
عن الحب..؟؟
وكم مني نزفت دموع..؟؟
فأنا لدموعي بحر..
 وهي انهار...
كلها فيا تصب..
وفيا تعود ..
عبثا ..
تريدين مني أن أقول...
أن اطلق الاه الى السماء...
وأن بركاني فيا يثور...
عبثا تلحين الجواب مني...
وانا أموت ..ثم أموت...
عبثا تشدين الحصار فيا ..
وتداعبي تلك القيود..
فأعذريني ..
لوقاحتي القصرية في الردود..
فعبثا تاسؤلك...
وعبثا إن بحت...
وعبثا ..
تبحرين في عيوني...
كي تعلمي عمق الجروح...

الأربعاء، 1 ديسمبر 2010

يا شبه الانسان



وتراخ الرمش...
نعس الطرف الحالم فيا...
فتيقنت بأني معضلة تستعصي الحل...
تأبى النسيان العذري ...
وتابى تقبيل خدود الورد..
فأنا لغز اغريقي من زمن العشق...
زمن إلياذات الكون الماضي...
وجنون القصة وجموح الفكر...
معضلتي تكمن في تكويني..
في اجزائي...
بين خطوط جبيني السحرية..
بذات الآنا العليا..وكبر ضميري..

سر غامض يقوقعني..ويكتب..
بكل غرابة..عمر سنيني..


فالدنيا نهر راكد في صدري...
والمطر دموعي... والليل أعم...
والقمر يداعب كل جميل في قلبي...
والنجم المحترق يجن..
حين اداري أخدود الجرح الدامي..
من يفصل جسدي نصفين...
نصف يبرق مثل الماس...
ونصفي المتبقي يأن...
فأنا لغز اغريقي من زمن العشق...
زمن إلياذات الكون الماضي...
وجنون القصة وجموح الفكر...


وأنا.. يا شبه الانسان العاري..
معجزة تمشي بلا روح...
اتستغرب.. اتستعجب..
كيف يسيرجسدي بلا روح!!؟؟..
وكيف هجرت الحب..؟؟
كيف كسرت عنقي الخمري ..؟؟
حين اندثرت أعناق الورد....
وكيف أشبه نجمات الليل المتعالي...؟؟
أتلألأ وحدي ضيا..

 فيلتمع مزهوا فيا الدمع..
اتستغرب حين تراني جدارا فرعونيا ..
تنتقش الذكرى على صدري..
فلا تتمحور خلف حدودي...

 ولا يتغير فيا الحرف...
وتظل كعطر ازلي..

 يجوب جناتي وجحيمي..
فأتحول...
من بشري يحلم بكأس نبيذ الجنة..
لشقيق الشر الشيطاني...
وبكل فجوري...أتفجر...
فأتحول ..
من رجل يعشق انثاه جنونا..
لسهم الغدر المغموس بسم الغدر..
اتحول..
من رجل يعشق رمز عروبته...
لشتيمة تحقير مشهورة..
تليق بمقام الشرق..
فأتحول..
من وطني منتشي ثائر..
لحقير لا يهوى الا الرقص...
لا يسوى عدة سنتات..
من سنتات برميل النفط..
واسجد لصندوق دولي للمال..
أعز الي من رمز القدس..
فأنا لغز اغريقي من زمن العشق...
زمن إلياذات الكون الماضي...
وأنا يا شبه الانسان البالي..
سحبت كياني من كل الارض...
كليلكة.. أبحر أجتر رمادي..
وبقايا عروبة..وبقيا جنون..وبقايا جسد..
اتشرف بذكر مومسات الليل الائي..
لهوت بهن..
وأتقزز من اسماء يدعون دول..
اتشرف بمصادقة كلب مهوس بحذائي..
واتقزز من بشري يأنسني.. فالكلب اجل..
أتشرف بحديثي مع دود الارض المنهوك..
واتقزز حين أخاطب أنسيا يمتلك الحس..
اضحينا بلا شرف.. بلا ثمن.. بلا وجه..
وضاقت فينا كل مجاري الارض..


وأنا يا شبه الانسان العاري..تيقنت
بأني معضلة تستعصي الحل...
وبأني لغز اغريقي من زمن العشق...
زمن إلياذات الكون الماضي...
وجنون القصة وجموح الفكر...
فالدنيا نهر راكد في صدري...
والمطر دموعي... والليل أعم...
والقمر يداعب كل جميل في قلبي...
والنجم المحترق يجن..
حين اداري أخدود الجرح الدامي..
من يفصل جسدي نصفين...
نصف يبرق مثل الماس...
ونصفي المتبقي يأن...