الخميس، 2 ديسمبر 2010

عـبثـاً


عبثا..
 تبحرين في عيوني...
كي تعلمي عمق الجروح...
عبثا..
ترتجين فيا الشفاه..
كي تفتك قيد هاتيك الحروف...
تلك الحروف الخالدات..
بين قلبي...والجفون..
اسرار عشقي ..
اهات ذلي ..
نهدات صدري ..
وثورات الجنون...

عبثا..
 تظنين اني ..لو بكيت..
ستنطفىء نيران صدري ..
اشباه الدموع ..
أرهقني عذابي ..
 شتتني انتحابي ..
فأصبحت اتقن فن الهدوء..
وفيا انا..
 اكتشف الصمت.. صمته..
وفيا رحل الرحيل...
وفيا اطفىء العشاق ..عشقهم..
واورثوني..
سر الحروف..

عبثا ..
تطلبين اسرار همي..
علك تجتثين وجعي المروع ..
او تنثريني ..
بقايا جسد ..
كي أكون كيف أكون...
عبثا..
 تحاولين فهم الحياة من حدودي...
وتقراي اللحن المخبأ..
بين السطور...
لتسبري الشجن الأليم ..
فحدودي مركبة من مآسي..
مغروسة في جراحي..
ولكل حدود لا بد من علم..
ولا بد من رمز للسائلين..
وانا رمزي الألم..
وعلمي فوق الحدود الوانه
شجن ..دمع ..
 تعب... تعب

فعبثا ..
أن تسأليني ..
عما في عيوني من شجون..؟؟
عن قصتي الخرقاء يوما ...
عن الحب..؟؟
وكم مني نزفت دموع..؟؟
فأنا لدموعي بحر..
 وهي انهار...
كلها فيا تصب..
وفيا تعود ..
عبثا ..
تريدين مني أن أقول...
أن اطلق الاه الى السماء...
وأن بركاني فيا يثور...
عبثا تلحين الجواب مني...
وانا أموت ..ثم أموت...
عبثا تشدين الحصار فيا ..
وتداعبي تلك القيود..
فأعذريني ..
لوقاحتي القصرية في الردود..
فعبثا تاسؤلك...
وعبثا إن بحت...
وعبثا ..
تبحرين في عيوني...
كي تعلمي عمق الجروح...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق