زمن مضى ...
واليومُ تنكشِفُ الرواية...
و الحقيقة ..
اليومُ ميلادُ الصمود..
وذاكِرةُ الرحيلِ..
إلى ذكرى الرحيلِ الأخيرة..
اليومُ ميلادُ الزمان ..
وتاريخُ البدايةِ ..
اليومُ نكبتُنا ..
ودمعتُنا ..
وغصةُ الوطنِ الحزينة ..
قلبتُ صفحات الزمان ...
أبحثُ عن مفرداتٍ..
كي تصفْ ..
كيف يدوم ..
وجعُ الجراح ِ .. العتيدة ..؟!
استحضرتُ قلبي ..
توقفَ ..
حين أقتربتُ ..
من وقعِ ..الجريمة ..
لملمتُ كوني حولي ..
جزئته ..
كي أستطعْ ..
عد السنينَ .. الطويلة ..
ثلاثٌ وستون عاماً ..
قد مضتْ ..
رباه ُ..
كم طال الزمنْ..!!
أدميتُ..الشفاة ..
ضربتُ.. الجبينَ ..
أرخيتُ .. المقلْ ..
واليومُ تنكشِفُ الرواية...
و الحقيقة ..
اليومُ ميلادُ الصمود..
وذاكِرةُ الرحيلِ..
إلى ذكرى الرحيلِ الأخيرة..
اليومُ ميلادُ الزمان ..
وتاريخُ البدايةِ ..
اليومُ نكبتُنا ..
ودمعتُنا ..
وغصةُ الوطنِ الحزينة ..
قلبتُ صفحات الزمان ...
أبحثُ عن مفرداتٍ..
كي تصفْ ..
كيف يدوم ..
وجعُ الجراح ِ .. العتيدة ..؟!
استحضرتُ قلبي ..
توقفَ ..
حين أقتربتُ ..
من وقعِ ..الجريمة ..
لملمتُ كوني حولي ..
جزئته ..
كي أستطعْ ..
عد السنينَ .. الطويلة ..
ثلاثٌ وستون عاماً ..
قد مضتْ ..
رباه ُ..
كم طال الزمنْ..!!
أدميتُ..الشفاة ..
ضربتُ.. الجبينَ ..
أرخيتُ .. المقلْ ..
أجفلتُ طويلاً ..
همستُ ..
"
صمدنا..
طويلاً..
طويلاً..
همستُ ..
"
صمدنا..
طويلاً..
طويلاً..
قلبتٌ الصحفْ ..
كلها قد عنونة ..
"الثالثة .. بعد الستين"..
ذكرى لنكبتنِا الأخيرة ..
أتابعُ السطورَ التي عجت ..
بتفاصيلٍ كثيرة ..
مذبحةٌ هناك ..
وشعبٌ يشتتُ في الشتات..
دولٌ تقومُ ..
ودولٌ تُسلمُ بالهزيمة ...
جيوشٌ تهبُ ..
جيوشٌ تفلُ ..
ووطني ..
وطني أنا ...
وطني أضحى رهينة ..
أرهقتني التفاصيلُ ..
وبعثرتني ..
أغضبني كلُ ما حولي ..
جلبتُ خارطةً ..
نكستُها..
فرغتُ من على خصرِها..
كل الأسامي ..
و الحدود .. الحقيرة ..
أغرقتُ قاراتٍ ..
وشطبتُ راياتٍ ..
وأعدتُ تشكيلَ الظروفِ الجديدة ..
مزقتُ كل الدويلات
التي انتصرتْ..
والتي هُزمتْ...
حصرتُ الجموعَ ..
ووزعتُ الشعوبَ ..
فلم أجد فيما تبقى من عبثي ..
إلا جنوني ..
وأرضٌ واحدة ...
دونتْ ..
هذي ..
فلسطينُ لم تزل ..
هذي فلسطينُ الحبية ..
هذا ..ما تبقى ..
من حطامِ الروحِ ..
ومن ذكرى ..مؤرخة ..
في الكتبِ القديمة ..
هذا أقصى النبيين ...
وقِبلةَ القلب ..
ووجهته الوحيدة ..
هذي قبةُ القدس ..
وصخرتُ المبعوث ..
ودربُ السماء ..
ودمعةُ العين.. الكسيرة
هذا نسيجُ صمودنا ..
هذا نشيدُ شهيدنا ..
هذا رحيقُ قلوبنا ..
وعِزتنا الوحيدة ..
وبعثرتني ..
أغضبني كلُ ما حولي ..
جلبتُ خارطةً ..
نكستُها..
فرغتُ من على خصرِها..
كل الأسامي ..
و الحدود .. الحقيرة ..
أغرقتُ قاراتٍ ..
وشطبتُ راياتٍ ..
وأعدتُ تشكيلَ الظروفِ الجديدة ..
مزقتُ كل الدويلات
التي انتصرتْ..
والتي هُزمتْ...
حصرتُ الجموعَ ..
ووزعتُ الشعوبَ ..
فلم أجد فيما تبقى من عبثي ..
إلا جنوني ..
وأرضٌ واحدة ...
دونتْ ..
هذي ..
فلسطينُ لم تزل ..
هذي فلسطينُ الحبية ..
هذا ..ما تبقى ..
من حطامِ الروحِ ..
ومن ذكرى ..مؤرخة ..
في الكتبِ القديمة ..
هذا أقصى النبيين ...
وقِبلةَ القلب ..
ووجهته الوحيدة ..
هذي قبةُ القدس ..
وصخرتُ المبعوث ..
ودربُ السماء ..
ودمعةُ العين.. الكسيرة
هذا نسيجُ صمودنا ..
هذا نشيدُ شهيدنا ..
هذا رحيقُ قلوبنا ..
وعِزتنا الوحيدة ..
فيا ..
يا .. يوم نكبتنا ..
عجِل قليلاً ...
وأنثر ذكرياتكَ على الجرحِ ..
وأهجُر مقاعدنا ..
واخرُج..
من تفاصيلِ الجريدة ..
لا شيءَ يجرحُنا ..
لا شيءَ يدعونا لنبقى..
قربَ قبركَ ..
لا شيءَ يغرينا بأن نبكي قليلا ..
أينسبُ العار للمغدور ..
ويمنحُ العفو للجاني ..
الذي يبكي ..
وينسِبُ للأرضِ نكبته ..
تلك حتما .. فلسفةٌ هزيلة ..
هو من رحلْ ..
وهو من نُكِبْ ..
وهو من هُزم ..
الذكرياتُ تدومُ في عقلِ الزمان ..
ونحن الزمان المرْ ..
نحن عبق التمترس ..
والتقدس ..
نحن الفدى ..
نحن الضياء..
والثورة الحمراء..
لا .. لا ..
لاشيء يكسرنا ..
فاخرُج ..
لنكون واضحينِ .. كما الحقيقة ..
الشعبُ شعبي..
والأرضُ أرضي ...
والجوُ جوي ..
أنا ما رحلتُ ..
وما هزمتُ ..
وفجرتُ في الافقِ ..
رمزَ التحدي..
وأشعلتُ في الكون ..
معجزتي الفريدة ..
الأرضُ تحتضِنُ جسدي ..
وتلفظهُم ..
وتسجلُ الاسماءَ فوق جبين ..
الشمسْ ..
لا شمسَ في وطني ..
سوى شمسي ..
عاشقٌ لترابه القدسي ..
متفتحٌ كزهورِ حقلِه ..
متمسكٌ بهوائه العذري ..
أرفضُ .. أن يسموه ..
نكبةً ..
أو حتى هزيمة ..
هو قضاءُ الله ..
وخطوةُ الأقدارِ ..
واختِبارٌ للموقِنين ..
الصابرينَ ..
لبُشارةِ النصرِ ..
وعزةِ النفسِ الوحيدة ..
يا .. يوم نكبتنا ..
عجِل قليلاً ...
وأنثر ذكرياتكَ على الجرحِ ..
وأهجُر مقاعدنا ..
واخرُج..
من تفاصيلِ الجريدة ..
لا شيءَ يجرحُنا ..
لا شيءَ يدعونا لنبقى..
قربَ قبركَ ..
لا شيءَ يغرينا بأن نبكي قليلا ..
أينسبُ العار للمغدور ..
ويمنحُ العفو للجاني ..
الذي يبكي ..
وينسِبُ للأرضِ نكبته ..
تلك حتما .. فلسفةٌ هزيلة ..
هو من رحلْ ..
وهو من نُكِبْ ..
وهو من هُزم ..
الذكرياتُ تدومُ في عقلِ الزمان ..
ونحن الزمان المرْ ..
نحن عبق التمترس ..
والتقدس ..
نحن الفدى ..
نحن الضياء..
والثورة الحمراء..
لا .. لا ..
لاشيء يكسرنا ..
فاخرُج ..
لنكون واضحينِ .. كما الحقيقة ..
الشعبُ شعبي..
والأرضُ أرضي ...
والجوُ جوي ..
أنا ما رحلتُ ..
وما هزمتُ ..
وفجرتُ في الافقِ ..
رمزَ التحدي..
وأشعلتُ في الكون ..
معجزتي الفريدة ..
الأرضُ تحتضِنُ جسدي ..
وتلفظهُم ..
وتسجلُ الاسماءَ فوق جبين ..
الشمسْ ..
لا شمسَ في وطني ..
سوى شمسي ..
عاشقٌ لترابه القدسي ..
متفتحٌ كزهورِ حقلِه ..
متمسكٌ بهوائه العذري ..
أرفضُ .. أن يسموه ..
نكبةً ..
أو حتى هزيمة ..
هو قضاءُ الله ..
وخطوةُ الأقدارِ ..
واختِبارٌ للموقِنين ..
الصابرينَ ..
لبُشارةِ النصرِ ..
وعزةِ النفسِ الوحيدة ..
فدعهم ..
يوزعون أسماءَ اللغاتِ ..
كما شاؤا .. يا وطني ..
ودعهم ..يموتون..
كجِيفٍ بعيداً عنكَ يا وطني..
الكونُ أمتدادٌ لصدرك ..
ونحن الهواءُ الحر ..
ونحنُ ..
نحن ُعكس الطبييعة ..
متلاصقينِ أنا وأنتَ ..
ماضٍ أنتَ في دمي ..
وماضٍ أنا في خُطاك ..
فمد لي يدَ الشوقِ جسراً.. ..
لأعودَ من مآسيَ ..
العديدة..
علقني ..
.في ظفائرك ..
نجماً ..
وأحضن مُناي في هواك ..
فجرني ..
كمعجزةٍ فلسطينيةٍ ..
تغيرُ شكلَ عصوري الجديدة..
ودونْ..
حين رحيلي .. يا وطني ..
ما نقشت في قلبي ..
من عشقٍ .. ومن وجعٍ..
دون..
"ثلاثٌ وستون عاما "
قد مضت ..
وهو الفداءُ ..
وأنا الوطن ...
"ثلاث وستون عاما "
قد مضت ..
وهو الفداءُ ..
وأنا الوطن ...
الله يا زمن..
الله يا زمن...
يوزعون أسماءَ اللغاتِ ..
كما شاؤا .. يا وطني ..
ودعهم ..يموتون..
كجِيفٍ بعيداً عنكَ يا وطني..
الكونُ أمتدادٌ لصدرك ..
ونحن الهواءُ الحر ..
ونحنُ ..
نحن ُعكس الطبييعة ..
متلاصقينِ أنا وأنتَ ..
ماضٍ أنتَ في دمي ..
وماضٍ أنا في خُطاك ..
فمد لي يدَ الشوقِ جسراً.. ..
لأعودَ من مآسيَ ..
العديدة..
علقني ..
.في ظفائرك ..
نجماً ..
وأحضن مُناي في هواك ..
فجرني ..
كمعجزةٍ فلسطينيةٍ ..
تغيرُ شكلَ عصوري الجديدة..
ودونْ..
حين رحيلي .. يا وطني ..
ما نقشت في قلبي ..
من عشقٍ .. ومن وجعٍ..
دون..
"ثلاثٌ وستون عاما "
قد مضت ..
وهو الفداءُ ..
وأنا الوطن ...
"ثلاث وستون عاما "
قد مضت ..
وهو الفداءُ ..
وأنا الوطن ...
الله يا زمن..
الله يا زمن...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق