الخميس، 20 أكتوبر 2011

في القلب دوما...دقتان




حبيبتي...
يا قلبي بالهوى العذري ..
في قلبي دوماً..
 دقتان..
فأنصِتي...
و اخشعي في همساتِ شعري...
لدقتين ..
 من قلبي وقلبك...
رتبي كونيَ المنثورْ كما كانَ ..
 وشئتِ...
رتبي أشيائي ...
نظمي دقاتَ ساعاتي...
وأدمجي الكونَ .. في دقتين..
دقــــــةٌ..
مرري فيها..
وردةَ الحبِ الأخيرة ...
ورتبي أشلائي..
ورتبيني ..
كما شئتِ ..
واعزفي لعينيَ...
لحناً .. رائعاً ..
يشعلني معجزة ...
وفيكِ أنا...
 كم أحببت الإله...

وكيف لا ...
وأنتِ منهُ ..
 معجزتي الوحيدة...
نور الأماني...
وجنةَ العمرِ الفريدة...
مبعوثةُ الوحيِ الذي اعتراني...
حين اشعلتِ  غرامي...
حين القيتِ شعوذةً ..
من بين الشفاه ..,,
"
قالَ الإلهُ لنبيهِ أقرأ...

وأنا أُنثاكَ..
 فيكَ وحيُ الإله...
 أُقرئكُ من قلبي السلامْ ...
وحبيَ المنسوجَ ..
من شبَقِ الخيالْ...
وهمسةَ الحبِ المبُجلْ...
– أُحبكَ –
ودقتان...

وقلبي .. يُهديكَ الحنان..
"

وبدقـــــــةٍ..
نقشتِ إسمكِ في الضلوع...
وسأَلتِني..
إن كنتُ سأختارُ السلاسلَ قيدي...؟؟
أم طوقَ الورود...؟؟
وسألتِني...
إن كنتُ أهواكِ..
وإن كنتُ ..
 سأكفكِفها من فوق خديك ..
هاتيك  الدموع...؟؟
وسألتِني...
عن معنى الهيامْ ...؟؟
وعن سرِ انجذابي إليكِ...؟؟
وعن سرِ الغرامْ ...؟؟
وسألتِني..
أدمائي فيكِ الهوى....؟؟
أم أنتِ فيا الدماءْ..؟؟

أسرتنِي...
أسرتي الزمان فيا ..
 بدقتين...
وطلبتي من شفتي..
 الجوابْ ..

سأختارُ السلاسلَ قيدي..!!
ولن أرجو..
 مِنها الفكاك...
أهواكِ ..
بعمقِ الجراحِ فيا...
أهواك يا مَلكَ السماء...
سأُكفكف الدمعاتَ صدري...
سأعشقكُ ..
كما شئتِ ..
وكما شاءَ الإله..

ومعنى الغرامْ ..
دقتان..
دقة قلبي وقلبكِ ...

ومعنى الهيامْ ..
أن تكوني بغيري سكنتِ ..
لصدرٍ غريبٍ مضيتِ..
لعصرٍ جديدٍ رحلتِ..
 بعيداً ... بعيداً..
مني هربتِ..
فأبكي الحياةَ ..
وأطوي الزمانَ ..
وأعصرُ قلبي ..
وأذرفُ دمعي ..
وأمسكُ ..
قلمي لأكتبَ..
فيهمسُ فيكِ ...
لأجلكِ أنتِ...
لحبكِ أنتِ...
لعينكِ أنتِ..
يهمسُ فيكِ.. إليكِ..
أُحبكُ...عمري ..
أُحبكُ.. عمري..

الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

ولنرجع.. لأغنية الثورة



ومضينا بدرب الشهداء نغني...

للطفل الممسك بين الشفتين حجارة..

للعلم المرفوع شموخا...

في غزة.. والضفة.. والحارة...

ونسطر اساطير الحلم...

بجلاء المحتل.. نهاية...

ونغني اغاني الثوار...

بأياد كم نزفت حبا...

كم فقدت غال على القلب...

كم نامت في ركن المنزل...

كم ارهقها أن تجد وسادة..

نغني لدموع سالت..

لأشرف ما في الكون نبالة...

للحرة بنت الحرة..

يدعوها الجاهل محتلة...!!

وطفلاها...طفل حجارة..!!

لكنا نسميها وطنا..
 
لا تسلبة منا خيانة..

ندللها أرض الموعد..
 
ومن عشق الثوار هواها..

للارض الحمراء حكاية...

لا تأمل بعرب أو غرب..

أو دمع حزين يرقبها..

لا تركع ابدا لا تغفر...

لا تطلب رفقا ..لاتقدر..

و نموت ونحيا لفداها..


فاناجيك اخي الثائر..

لا تنصب رشاشك نحوي..

لا تطلق طلقاتك صوبي.....

لا تنسف تاريخ المجد ِ...

ففلسطين الان تأن...

تبكي.. بدمائك ودمائي..

اتريد السلطة أم دولة..؟؟!!

ام دولة في قلب الدولة...؟؟!!

أسبيل لنصر تراه....؟؟

أن ندخل في حرب المجهول..!!

والضفة تشتاق لغزة...

و الكل ببلدي مجنون..!!

والثورة تقضي على الثورة...

وتبكينا أمم الأرض...

وتضحك أخرى ..بل تسخر..

ففلسطين المهترأة.. لنا حرة...!!

قد فصلت الضفة من غزة..!!

فاليك يا من تحمل روحي...

من ثائر غزة الى الضفة...

اليك أمليك عهودي..

"لنضع الكف على الكف...

ونوحد طعم البارودي..

لنثور بموجه المحتل..

لنرسم خارطة أخرى..

ففي وجه المحتل حدودي..

فالنتحد بأسم آخر...

وفلسطين الاسم المنشود...

ولنحمل علما متوحد...

يعرفه كل ثوار الدنيا ...

في غزة..في القدس..ورامالله...

في كوبا رفاق الاحرار...

في كل بلاد الاعراب...

أربع ألوان نعرفها..

الأسود إنا لا نغفر..

الأبيض قلب يتوهج ...

الأخضر..حلم قد يأتي ..

والأحمر.. بالدم نضحي..

ولنرجع.. لأغنية الثورة..

ونغني اغاني الثوار...

بأيادٍ كم نزفت حبا...

كم فقدت غال على القلب...

كم نامت في ركن المنزل...

كم ارهقها أن تجد وسادة..

ونغني لدموع قد سالت..

لأشرف ما في الكون نبالة...

للعلم المرفوع شموخا...

في غزة.. والضفة.. والحارة...

السبت، 1 أكتوبر 2011

ثائر .. في ذكرى النكبة


زمن مضى ...
واليومُ تنكشِفُ الرواية...
و الحقيقة ..
اليومُ ميلادُ الصمود..
وذاكِرةُ الرحيلِ..
 إلى ذكرى الرحيلِ  الأخيرة..
اليومُ ميلادُ الزمان ..
وتاريخُ البدايةِ ..
اليومُ نكبتُنا ..
ودمعتُنا ..
وغصةُ الوطنِ الحزينة ..
قلبتُ صفحات  الزمان ...
أبحثُ عن مفرداتٍ..
كي تصفْ ..
كيف يدوم ..
 وجعُ الجراح ِ .. العتيدة ..؟!
استحضرتُ قلبي ..
توقفَ ..
حين أقتربتُ ..
من وقعِ ..الجريمة ..
لملمتُ كوني حولي ..
جزئته ..
كي أستطعْ ..
عد السنينَ .. الطويلة ..
ثلاثٌ وستون عاماً ..
قد مضتْ ..
رباه ُ..
كم طال الزمنْ..!!
أدميتُ..الشفاة ..
ضربتُ.. الجبينَ ..
أرخيتُ .. المقلْ ..

أجفلتُ طويلاً ..
همستُ ..
"
صمدنا..
 طويلاً..
طويلاً..






قلبتٌ  الصحفْ  ..
كلها قد عنونة ..
"الثالثة .. بعد الستين"..
ذكرى لنكبتنِا الأخيرة ..
أتابعُ السطورَ التي عجت ..
بتفاصيلٍ كثيرة ..
مذبحةٌ هناك ..
وشعبٌ يشتتُ في الشتات..
دولٌ تقومُ ..
ودولٌ تُسلمُ بالهزيمة ...
جيوشٌ تهبُ ..
جيوشٌ تفلُ ..
ووطني ..
وطني أنا ...
وطني أضحى رهينة ..

أرهقتني التفاصيلُ ..
وبعثرتني ..
أغضبني كلُ ما حولي ..
جلبتُ خارطةً ..
نكستُها..
فرغتُ من على خصرِها..
كل الأسامي ..
و الحدود .. الحقيرة ..
أغرقتُ قاراتٍ ..
وشطبتُ راياتٍ ..
وأعدتُ تشكيلَ الظروفِ الجديدة ..
مزقتُ كل الدويلات
التي انتصرتْ..
 والتي هُزمتْ...
حصرتُ الجموعَ ..
ووزعتُ الشعوبَ ..
فلم أجد فيما تبقى من عبثي ..
إلا جنوني ..
وأرضٌ واحدة ...
دونتْ ..
هذي ..
فلسطينُ لم تزل ..
هذي فلسطينُ الحبية ..
هذا  ..ما تبقى ..
 من حطامِ الروحِ ..
ومن ذكرى ..مؤرخة ..
 في الكتبِ القديمة ..
هذا أقصى النبيين ...
وقِبلةَ القلب ..
ووجهته الوحيدة ..
هذي قبةُ القدس ..
وصخرتُ المبعوث ..
ودربُ السماء ..
ودمعةُ العين..  الكسيرة
هذا نسيجُ صمودنا ..
هذا نشيدُ شهيدنا ..
هذا رحيقُ قلوبنا ..
وعِزتنا الوحيدة ..


فيا ..
يا .. يوم نكبتنا ..
عجِل قليلاً ...
وأنثر ذكرياتكَ على الجرحِ ..
وأهجُر مقاعدنا  ..
واخرُج..
 من تفاصيلِ الجريدة ..
لا شيءَ يجرحُنا ..
لا شيءَ يدعونا لنبقى..
 قربَ قبركَ ..
لا شيءَ يغرينا بأن نبكي قليلا ..
أينسبُ العار للمغدور ..
ويمنحُ العفو للجاني ..
الذي يبكي ..
وينسِبُ للأرضِ نكبته ..
تلك حتما .. فلسفةٌ هزيلة ..
هو من رحلْ ..
وهو من نُكِبْ ..
وهو من هُزم ..
الذكرياتُ تدومُ في عقلِ الزمان ..
ونحن الزمان المرْ ..
نحن عبق التمترس ..
والتقدس ..
نحن الفدى ..
نحن الضياء..
 والثورة الحمراء..
لا .. لا ..
لاشيء يكسرنا ..
فاخرُج ..
 لنكون واضحينِ .. كما الحقيقة ..
الشعبُ شعبي..
والأرضُ أرضي ...
والجوُ جوي ..
أنا ما رحلتُ ..
وما هزمتُ ..
وفجرتُ في الافقِ ..
رمزَ التحدي..
وأشعلتُ في الكون ..
معجزتي الفريدة ..
الأرضُ تحتضِنُ جسدي ..
وتلفظهُم ..
وتسجلُ الاسماءَ فوق جبين ..
الشمسْ ..
لا شمسَ في وطني ..
 سوى شمسي ..
عاشقٌ لترابه القدسي ..
متفتحٌ كزهورِ حقلِه ..
متمسكٌ بهوائه العذري ..
أرفضُ .. أن يسموه  ..
نكبةً ..
أو حتى هزيمة ..
هو قضاءُ الله ..
وخطوةُ الأقدارِ ..
واختِبارٌ للموقِنين ..
الصابرينَ ..
لبُشارةِ النصرِ ..
وعزةِ النفسِ الوحيدة ..


فدعهم ..
يوزعون أسماءَ اللغاتِ   ..
كما شاؤا .. يا وطني ..
ودعهم ..يموتون..
 كجِيفٍ بعيداً عنكَ يا وطني..
الكونُ أمتدادٌ لصدرك ..
ونحن الهواءُ الحر ..
ونحنُ ..
نحن ُعكس الطبييعة ..
متلاصقينِ أنا وأنتَ ..
ماضٍ أنتَ في دمي ..
وماضٍ أنا في خُطاك ..
فمد لي يدَ الشوقِ جسراً.. ..
لأعودَ من مآسيَ ..
العديدة..
علقني ..
.في ظفائرك ..
نجماً ..
وأحضن مُناي في هواك ..
فجرني ..
كمعجزةٍ فلسطينيةٍ ..
تغيرُ شكلَ عصوري الجديدة..
ودونْ..
 حين رحيلي .. يا وطني ..
 ما نقشت في قلبي ..
 من عشقٍ .. ومن وجعٍ..
دون..
 "ثلاثٌ وستون عاما "
قد مضت ..
وهو الفداءُ ..
 وأنا الوطن ...
"ثلاث وستون عاما "
قد مضت ..
وهو الفداءُ ..
وأنا الوطن ...
الله يا زمن..
الله يا زمن...