ومضينا بدرب الشهداء نغني...
للطفل الممسك بين الشفتين حجارة..
للعلم المرفوع شموخا...
في غزة.. والضفة.. والحارة...
ونسطر اساطير الحلم...
بجلاء المحتل.. نهاية...
ونغني اغاني الثوار...
بأياد كم نزفت حبا...
كم فقدت غال على القلب...
كم نامت في ركن المنزل...
كم ارهقها أن تجد وسادة..
نغني لدموع سالت..
لأشرف ما في الكون نبالة...
للحرة بنت الحرة..
يدعوها الجاهل محتلة...!!
وطفلاها...طفل حجارة..!!
لكنا نسميها وطنا..
لا تسلبة منا خيانة..
ندللها أرض الموعد..
ومن عشق الثوار هواها..
للارض الحمراء حكاية...
لا تأمل بعرب أو غرب..
أو دمع حزين يرقبها..
لا تركع ابدا لا تغفر...
لا تطلب رفقا ..لاتقدر..
و نموت ونحيا لفداها..
فاناجيك اخي الثائر..
لا تنصب رشاشك نحوي..
لا تطلق طلقاتك صوبي.....
لا تنسف تاريخ المجد ِ...
ففلسطين الان تأن...
تبكي.. بدمائك ودمائي..
اتريد السلطة أم دولة..؟؟!!
ام دولة في قلب الدولة...؟؟!!
أسبيل لنصر تراه....؟؟
أن ندخل في حرب المجهول..!!
والضفة تشتاق لغزة...
و الكل ببلدي مجنون..!!
والثورة تقضي على الثورة...
وتبكينا أمم الأرض...
وتضحك أخرى ..بل تسخر..
ففلسطين المهترأة.. لنا حرة...!!
قد فصلت الضفة من غزة..!!
فاليك يا من تحمل روحي...
من ثائر غزة الى الضفة...
اليك أمليك عهودي..
"لنضع الكف على الكف...
ونوحد طعم البارودي..
لنثور بموجه المحتل..
لنرسم خارطة أخرى..
ففي وجه المحتل حدودي..
فالنتحد بأسم آخر...
وفلسطين الاسم المنشود...
ولنحمل علما متوحد...
يعرفه كل ثوار الدنيا ...
في غزة..في القدس..ورامالله...
في كوبا رفاق الاحرار...
في كل بلاد الاعراب...
أربع ألوان نعرفها..
الأسود إنا لا نغفر..
الأبيض قلب يتوهج ...
الأخضر..حلم قد يأتي ..
والأحمر.. بالدم نضحي..
ولنرجع.. لأغنية الثورة..
ونغني اغاني الثوار...
بأيادٍ كم نزفت حبا...
كم فقدت غال على القلب...
كم نامت في ركن المنزل...
كم ارهقها أن تجد وسادة..
ونغني لدموع قد سالت..
لأشرف ما في الكون نبالة...
للعلم المرفوع شموخا...
في غزة.. والضفة.. والحارة...

رائعة يا الو حميد رائعة بمعنى الكلمة لكن لا يفهمها اي حمساوي قاتل مرتزق
ردحذف