الثلاثاء، 2 يونيو 2015

لحظة للارتباك



لحظةٌ للارتباكِ تلُمُنا ..
قمرٌ وقمرْ ..
واقعٌ غبيٌ أرتبطَ بمنطقيٍ ساخرْ
فخُلَقَ العدمْ ..
قُلتِ : " لا تغضب عَليّ !! "
قُلتُ : " ولما الغضبْ ؟! "
قُلتِ "حَررْ نفسكَ "
" أنا في حِصارِ الزمانِ و المكانِ و الذكرى ..!! "
قُلتُ : وإن تحررتُ ..
أينتجُ من تحرري ..
غصةٌ / أم سرورْ ..؟!
والحرُ حرٌ ..
إن تحررَ من ذاته ..
أم اذ تحررَ من الوجودْ ؟؟
" الأختيارُ خياليٌ"
" والقرارُ حسبةٌ معقولةٌ للمنطقيّ.."
" والواقعيُ قاتلٌ "
قُلتِ : " لم يعد هناك متسعٌ ..
لـ رشفةِ هواء / مسحةُ دِفءْ
أو فسحة أملْ .. "
قُلتُ : " هنا الجريمةُ ..!! "
"فواقعِك المنّطِقيُ قتلَ الخياليُ "
قُلتِ : " وما الخياليُ "
قُلتُ : " الأختيارُ الحرُ "
قُلتِ : "وما الواقِعُ المنّطقيُ"
قُلتُ : " حُــبـــكِ "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق