عبثاً




عبثاً..
 تبحرين في عيوني...
كي تَعلمي..
 عمقَ الجروحْ...
عبثاً..
ترجينَ فيَ الشفاهَ..
كي تفتكَ..
 قيد هاتيكَ الحروفْ ...
تلك الحروفُ الخالدات..
بين قلبي...
والجفون..
اسرار عشقي ..
آهات ذُلي ..
نهدات صدري ..
وثورات الجنون...

عبثاً..
 تظنين بأني ..
 لو بكيتُ ..
ستُطفىءُ نيرانَ صدري ..
أشباهُ الدموعْ ..
أرهقني عذابي ..
 شتتني إنتحابي ..
فأصبحتُ أتقِنُ فنَ الهدوء..
وفيَ أنا..
 اكتشف الصمتُ صمته..
وأسكنه العيون...

عبثاً ..
أن تطلبي أسرارَ .. همي ..
عَلكِ ..
 تجتثين وجعي المُروِعُ ..
أو تنثُريني ..
بقايا جسدٍ ..
كي أكون كيف أكون...
عبثاً..
 تحاولين ..
 فهمَ الحياةَ من حدودي...
وتقرأي اللحنَ المخبأَ..
بين السطور...

عبثا ..
أن تسألي ..
عن قصتي الخرقاءَ يوماً ...
عن الحبِ ..؟؟
وكم لعينيها  نزفتُ الدموع..؟؟

عبثاً ..
تريدين مني أن أقولْ ...
أن أُطلقَ الآه للسماءِ...
وأن بركاني..
 فيَ يثور...
عبثاً..
 تلحين الجوابَ...
وانا أموتُ ..
ثم أموتُ...

عبثاً..
 تشدين الحصار فيَ ..
وتداعبي ..
 تِلكَ القيود..

.فعبثاً تاسؤُلك...
وعبثاً إن بحت...
وعبثا ..
تبحرين في عيوني...
كي تعلمي عمق الجروح...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق