قيدٌ ..
يُلملمُ معصمي ..
جنباً الى جنبِ ..
إسوارتان من حديدٍ ...
وسلسلةٍ ..
تـُكبلني ..
حيثما أمضي ..
وأربعُ زوايا تُراقبني ..
لتقتُـلني ..
على مهلِ ..
كل زاويةٍ .. تُـفكرُ..
وتحلمُ ...
كيف تهزِمني ..؟!
لتهزِمني ...
فأهرب صوبَ ..
نافذةٍ ..
تُطِلُ علي من أفقٍ...
مجزئةً ..
كما الأيامْ ..
ينيرُها قمرٌ ..
وينيرني ..
وطنٌ ..
أحلقُ في مداه ..
يُلملمُ معصمي ..
جنباً الى جنبِ ..
إسوارتان من حديدٍ ...
وسلسلةٍ ..
تـُكبلني ..
حيثما أمضي ..
وأربعُ زوايا تُراقبني ..
لتقتُـلني ..
على مهلِ ..
كل زاويةٍ .. تُـفكرُ..
وتحلمُ ...
كيف تهزِمني ..؟!
لتهزِمني ...
فأهرب صوبَ ..
نافذةٍ ..
تُطِلُ علي من أفقٍ...
مجزئةً ..
كما الأيامْ ..
ينيرُها قمرٌ ..
وينيرني ..
وطنٌ ..
أحلقُ في مداه ..
وحدي ..
أعدُ الثواني..
بزنزانتي ..
لكي تمضي..
وأعتصِرُ أيامي الأُحادية ...
وأوجاعي ...
وأسحبُ من ظلامِ الوقتِ ...
أفكاري ..
وخيالاتي التي ضجتْ ..
من العدمِ...
أُفنِدُ الذكرى ..
وأنشرها على الأسوار..
أُقنن فيها آلامي ..
أُجدِلُها ...
وأخبئها ..
لجلادي ...
وقتَ يدعوني ..
لجلداتٍ ..
لرقصاتٍ ..
من الموتِ ..
لأُشعِل فيها مُعجزتي ...
التي انتفظتْ ...
فلا أبكي ..
ولا أتوسلُ الصفح ..
ليُجنَ جُنونَ سجاني..
فيصفعُني..
ويصفعُني..
ويصفعُني ..
يسيلُ من أسى شفتيَ...
نزيفٌ ..
أحمرٌ قاني ..
فأبتسمُ ..
وأرسمُ من دمي..
وطناً ..
ليسكنني .. وأسكنه ..
لأشعِله..
جحيمٌ يشوي سفاحي ..
فيصرُخني ..
"
سجنتكُ ها هنا قـُربي ..
لتتدمرْ ..
وتنسى وجهتَ القلبِ..
سلبتُ منك أشيائك ..
لتتبعثرْ ..
وتنسى أحرُفَ البلدِ ..
سحقتُ كل أورِدتكْ ..
وسجنتُ كل خلاياكَ
وأسدلت ..
ظلام الليل عذرياً..
لتتمزقْ..
فلا تنسى ..
ولا تُـنسى ..
ولا تنهار أحلامك..
وتهِمسُ بأِسمهِ دوماً ..
" فلسطينُ .."
وتقسمُ..
إنك عائد..
لعينيها ...
ألا ويحك ..!!
سأكسِرُكَ ..
سأرهِبكَ..
سأذيقـُك مُر جلداتي..
فقد تيأسْ ..
وقد تنسىْ ...
وقد تنهار ..
أو تفنى ..
"
ويمرُ الليلْ..
ويعمُ الصمتُ سجاني ..
يمرُ اليومَ ..
تِلو اليومْ ..
ويخافُ صوتَ خطواتي ..
فقد عَلِمَ ..
بأني الحرُ في وطنٍ ..
يعيشُ بقلبِ وجداني..
وبأني صامدٌ باقي ..
" فلسطيني .. "
فلا أرحلْ ..
وجسدي طيفُ أغنية ..
" فلسطيني .."
فلا أُسجنْ ..
وإليها وهبتُ أيامي..
" فلسطينُ .."
التي أعشقْ ...
واليها أزفُ .. أحلامي ..
وأُمنيتي بأن أرجع ..
فهل يغضب ..؟؟
وهل ينقم ..؟؟
أسيرٌ أنت سجاني ..
بتلمودٍ ..
ولا تفهم ..
أسير بعين أطفالي ...
وأشجاري ..
وأحجاري ..
وقرآني ..
ولا تعلم ..
سأكتب لوطني أغنية ..
سأنقشها على جذعك ..
أهللها ببسملتي ..
"
بأسمِ الخاِلق الجبار..
الذي أعبُد ..
سلامٌ إليك يا وطني ..
من قلبي ..
إلى تُربكْ ..
سلامُ عاشقٍ مُشتاقْ ..
لنقشِ الكون في زِندكْ ..
وأُخبِرك .. أن القيد ..
جميلٌ .. رائعٌ ..
قربك ..
وبأني أسيركُ ..يا وطني ...
وفي ذكراك..
أتجددْ ..
فضميني .. إذا عدتُ ..
فلسطين ..
وضميني إذا متُ ..
فلسطين ..
ولا تبكي..
على عمري ..
أسيرٌ..
ولستُ بالأسرِ ..
بل في حبكَ ..
الأوحدْ..
أسيرٌ..
لستُ بالأسرِ ..
بل في حبكَ ..
الأوحدْ..
"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق