ألمٌ يعتصرُ قلبي...
فيوجـِعه..
ويطويني كطي اوراقي ...
على الذاتِ التي فيا..
مخربطة ٌ..
فأردعه..
أقاومه...
أنصبُ قامتي الجرداءَ من روحي..
وأهجره ..
يطاردني..
يعصِفُ في جُدران ِ الروح ِ كإعصار ٍ..
كعاصفةٍ..
كبركان ٍ يُحمحمُ في شراييني ..
يذكرني..
بذنيَ الأول ..
وطيشيَ الأول ..
وكبريَ الأول ..
وحبيَ الأول..
فأرجوه ..وأرجوه..
بأن يهدأ .. وأن يهدأ
وارتكِزُ على قلمي ,,
فينقشُ فوقَ خاصرتي ...
بحروف اسميَ الأول ..
مُفكـِرة ً تُعرفني..
" أ "
ألف الأماني لتوقف ..
الازدواجية ُ بالفكر ِ الغريب ..
الافتقاد للتوازن ِ بالخطى ..
إمائة ٌ للنفي من الجسدِ المعذب ..
أصطفافٌ للعواطفِ الحمقاء ..
أنتفائة الروح...
أستماتة ٌ للمضي ِ في الطريق الخاطىء ..
"ح"
حاءُ الحنينُ للوطن الغريب...
الحلمُ المُزخرف في الهوى ..
حفنة الأوراق ِ ..
و حرام قبلات ٍ ..مخبئة بأحضان السرير..
الحب المؤرخ بذاكرة الفتى ..
الحسرة المطبوعة فوق الجبين ..
الحائرُ .. المتخبط ُ .. الموؤدُ ..
الحابي لمشنقة ٍ ..
"م"
ميم المُفكِر ..
المسجون في شعره..
الماردُ المُتعصب لذنبه ..
الملهوفُ ..
الماضي ..
المنقلـُب على أشواك دربه ..
المرميُ في ايامه..
المتيمُ ...
المغرور..
المقتول بسيف ِ عزه ..
المُبحر في الدموع ..
المنفي .. المصلوب .. المكسر ..
"د"
دال الدنائة ..
الدوامة الأبدية لذنوبه ..
الدئوب على حزنه ..
الدقيق ..
الدائم فوق مقصلة ..
درب الخطيئة الهوجاء ..
الدستور المضجر بالخيانة ..
الدليل الصارخ ..
دمار هيكله المشتت ..
دمع العيون المهرقات ..
الدقات الهاربات من القلب ..
الداني من نهايته ..
"أحمد" ..
هو "أحمد"
أسمه الأول ..
الأول الأول ..
فأرجوه ..
ايا قلمي ....
جئت اليك أرتكز ..
لأرتاح ..
لألملم شكلي الباقي ..
على حبرك ..
فتألمني .. وتجرحني ..
فأرجوك .. وأرجوك ..
بأن تصمت .. وأن تصمت
أنصب قامتي الجرداء من روحي..
وأهجره ..
وأمضي .. حيث شاءت خطاي لي ..
بأن أمضي ..
والفكرة المرجوجة تأرجحني ..
وترهبني..
لا فكرة بيضاء في فكري ..!!
لتنقذني ..
وجوه ..
تلاحقني لتقتلني ..
وتقتلني ..
أتلمس الأشياء..
لتتلمس الأشياء أسئلتي ...
حين أسئلها ..
كيف أخلق من هوائي عاطفة...
لأرتاح ...؟؟
وجدار ..
على ارصفة الطرقات مبنيا ..
يفصل الوقت .. أياما أحادية ..
أدنو قريبا لأستند على ضلعه ..
فيتوجع ,,!!
فيتألم ..
يسقط تحت وطىء مهزلتي ..
ومأساتي ..
أحجار رمادية ..
ويبني ..
من غبار تعلق فوق أجفاني ..
تمثال ..
يشكل وجهي الباكي ..
ويصفعه .. ليصفعني ..
فيتحطم ..
فيتبعثر ..
وجهي بين أشلائي ..
فيرجوني .. بأن أرحل ..
وأرجوه بأن يرحل ..
أنصب قامتي الجرداء من روحي..
وأهجره ..
صوب سمائي الأولى ..
لأتمم فصل مأساتي ..
التي فيا مكررة ..
لأذكر كل أشيائي ..
المحببة ..
"
أحب الماء ..
أحب الدار والدراق ..
أحب الشاي ..
أحب التبغ والأقلام ..
أحب الناي ..
أحب الشدو والأشعار ..
أحب الليل ..
أحب النجم والأقمار ..
وأسواري الحديدية..
"
ولكني قد أنسى ..
بأني ظالم قاسي ..
وأني شارد حائر ..
وقد أنسى ..
بأني شبه أنسان ..
بلا مبدأ ..
بلا شرف ..
بلا مصدر ..
فكيف أسافر منذ الفجر ..
ولا أرتاح من تعبي ..
وكيف اهاجر ولا أجد ..
أحضانا تدللني...
حتى أشيائي المحببة ..
كرهتني .. وكرهتني ..
سأحفر قبري بصحراء ,,
مناسبة ..
أرتبه ..
أكوم فيه مهزلتي ..
وذبذبتي ..
وأدعوه ليدفنني ..
بلا أمل ..
بلا لقب ..
بلا أسم ..
بلا ذكرى ..ولا ميلاد ..
وأدعوه ليقتلني ..
فيقتلني ..
ويحضن جسدي البالي ..
ويبكيني ..
يقبلني ..
يسحب من بقايا الروح ..
ألامي ..
جراحاتي ..
وذاكرتي ..
يودعني ..
يغطيني بمعطفه ..
ويهمس في سماء الكون ..
هو ألف الأماني لتوقف ..
حاء الحنين للوطن الغريب...
ميم المفكر ..
دال الدليل ..
"أحمد" ..
هو "أحمد"
أسمه الأول ..
الأول الأول ..
فيوجـِعه..
ويطويني كطي اوراقي ...
على الذاتِ التي فيا..
مخربطة ٌ..
فأردعه..
أقاومه...
أنصبُ قامتي الجرداءَ من روحي..
وأهجره ..
يطاردني..
يعصِفُ في جُدران ِ الروح ِ كإعصار ٍ..
كعاصفةٍ..
كبركان ٍ يُحمحمُ في شراييني ..
يذكرني..
بذنيَ الأول ..
وطيشيَ الأول ..
وكبريَ الأول ..
وحبيَ الأول..
فأرجوه ..وأرجوه..
بأن يهدأ .. وأن يهدأ
وارتكِزُ على قلمي ,,
فينقشُ فوقَ خاصرتي ...
بحروف اسميَ الأول ..
مُفكـِرة ً تُعرفني..
" أ "
ألف الأماني لتوقف ..
الازدواجية ُ بالفكر ِ الغريب ..
الافتقاد للتوازن ِ بالخطى ..
إمائة ٌ للنفي من الجسدِ المعذب ..
أصطفافٌ للعواطفِ الحمقاء ..
أنتفائة الروح...
أستماتة ٌ للمضي ِ في الطريق الخاطىء ..
"ح"
حاءُ الحنينُ للوطن الغريب...
الحلمُ المُزخرف في الهوى ..
حفنة الأوراق ِ ..
و حرام قبلات ٍ ..مخبئة بأحضان السرير..
الحب المؤرخ بذاكرة الفتى ..
الحسرة المطبوعة فوق الجبين ..
الحائرُ .. المتخبط ُ .. الموؤدُ ..
الحابي لمشنقة ٍ ..
"م"
ميم المُفكِر ..
المسجون في شعره..
الماردُ المُتعصب لذنبه ..
الملهوفُ ..
الماضي ..
المنقلـُب على أشواك دربه ..
المرميُ في ايامه..
المتيمُ ...
المغرور..
المقتول بسيف ِ عزه ..
المُبحر في الدموع ..
المنفي .. المصلوب .. المكسر ..
"د"
دال الدنائة ..
الدوامة الأبدية لذنوبه ..
الدئوب على حزنه ..
الدقيق ..
الدائم فوق مقصلة ..
درب الخطيئة الهوجاء ..
الدستور المضجر بالخيانة ..
الدليل الصارخ ..
دمار هيكله المشتت ..
دمع العيون المهرقات ..
الدقات الهاربات من القلب ..
الداني من نهايته ..
"أحمد" ..
هو "أحمد"
أسمه الأول ..
الأول الأول ..
فأرجوه ..
ايا قلمي ....
جئت اليك أرتكز ..
لأرتاح ..
لألملم شكلي الباقي ..
على حبرك ..
فتألمني .. وتجرحني ..
فأرجوك .. وأرجوك ..
بأن تصمت .. وأن تصمت
أنصب قامتي الجرداء من روحي..
وأهجره ..
وأمضي .. حيث شاءت خطاي لي ..
بأن أمضي ..
والفكرة المرجوجة تأرجحني ..
وترهبني..
لا فكرة بيضاء في فكري ..!!
لتنقذني ..
وجوه ..
تلاحقني لتقتلني ..
وتقتلني ..
أتلمس الأشياء..
لتتلمس الأشياء أسئلتي ...
حين أسئلها ..
كيف أخلق من هوائي عاطفة...
لأرتاح ...؟؟
وجدار ..
على ارصفة الطرقات مبنيا ..
يفصل الوقت .. أياما أحادية ..
أدنو قريبا لأستند على ضلعه ..
فيتوجع ,,!!
فيتألم ..
يسقط تحت وطىء مهزلتي ..
ومأساتي ..
أحجار رمادية ..
ويبني ..
من غبار تعلق فوق أجفاني ..
تمثال ..
يشكل وجهي الباكي ..
ويصفعه .. ليصفعني ..
فيتحطم ..
فيتبعثر ..
وجهي بين أشلائي ..
فيرجوني .. بأن أرحل ..
وأرجوه بأن يرحل ..
أنصب قامتي الجرداء من روحي..
وأهجره ..
صوب سمائي الأولى ..
لأتمم فصل مأساتي ..
التي فيا مكررة ..
لأذكر كل أشيائي ..
المحببة ..
"
أحب الماء ..
أحب الدار والدراق ..
أحب الشاي ..
أحب التبغ والأقلام ..
أحب الناي ..
أحب الشدو والأشعار ..
أحب الليل ..
أحب النجم والأقمار ..
وأسواري الحديدية..
"
ولكني قد أنسى ..
بأني ظالم قاسي ..
وأني شارد حائر ..
وقد أنسى ..
بأني شبه أنسان ..
بلا مبدأ ..
بلا شرف ..
بلا مصدر ..
فكيف أسافر منذ الفجر ..
ولا أرتاح من تعبي ..
وكيف اهاجر ولا أجد ..
أحضانا تدللني...
حتى أشيائي المحببة ..
كرهتني .. وكرهتني ..
سأحفر قبري بصحراء ,,
مناسبة ..
أرتبه ..
أكوم فيه مهزلتي ..
وذبذبتي ..
وأدعوه ليدفنني ..
بلا أمل ..
بلا لقب ..
بلا أسم ..
بلا ذكرى ..ولا ميلاد ..
وأدعوه ليقتلني ..
فيقتلني ..
ويحضن جسدي البالي ..
ويبكيني ..
يقبلني ..
يسحب من بقايا الروح ..
ألامي ..
جراحاتي ..
وذاكرتي ..
يودعني ..
يغطيني بمعطفه ..
ويهمس في سماء الكون ..
هو ألف الأماني لتوقف ..
حاء الحنين للوطن الغريب...
ميم المفكر ..
دال الدليل ..
"أحمد" ..
هو "أحمد"
أسمه الأول ..
الأول الأول ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق