في القلب دوما .. دقتان




حبيبتي...
يا قلبي بالهوى العذري ..

في قلبي دوماً..
 دقتان..
فأنصِتي...
و اخشعي في همساتِ شعري...
لدقتين ..
 من قلبي وقلبك...
رتبي كونيَ المنثورْ كما كانَ ..
 وشئتِ...
رتبي أشيائي ...
نظمي دقاتَ ساعاتي...
وأدمجي الكونَ .. في دقتين..
دقــــــةٌ..
مرري فيها..
وردةَ الحبِ الأخيرة ...
ورتبي أشلائي..
ورتبيني ..
كما شئتِ ..
واعزفي لعينيَ...
لحناً .. رائعاً ..
يشعلني معجزة ...
وفيكِ أنا...
 كم أحببت الإله...

وكيف لا ...
وأنتِ منهُ ..
 معجزتي الوحيدة...
نور الأماني...
وجنةَ العمرِ الفريدة...
مبعوثةُ الوحيِ الذي اعتراني...
حين اشعلتِ  غرامي...
حين القيتِ شعوذةً ..
من بين الشفاه ..,,
"
قالَ الإلهُ لنبيهِ أقرأ...

وأنا أُنثاكَ..
 فيكَ وحيُ الإله...
 أُقرئكُ من قلبي السلامْ ...
وحبيَ المنسوجَ ..
من شبَقِ الخيالْ...
وهمسةَ الحبِ المبُجلْ...
– أُحبكَ –
ودقتان...

وقلبي .. يُهديكَ الحنان..
"

وبدقـــــــةٍ..
نقشتِ إسمكِ في الضلوع...
وسأَلتِني..
إن كنتُ سأختارُ السلاسلَ قيدي...؟؟
أم طوقَ الورود...؟؟
وسألتِني...
إن كنتُ أهواكِ..
وإن كنتُ ..
 سأكفكِفها من فوق خديك ..
هاتيك  الدموع...؟؟
وسألتِني...
عن معنى الهيامْ ...؟؟
وعن سرِ انجذابي إليكِ...؟؟
وعن سرِ الغرامْ ...؟؟
وسألتِني..
أدمائي فيكِ الهوى....؟؟
أم أنتِ فيا الدماءْ..؟؟

أسرتنِي...
أسرتي الزمان فيا ..
 بدقتين...
وطلبتي من شفتي..
 الجوابْ ..

سأختارُ السلاسلَ قيدي..!!
ولن أرجو..
 مِنها الفكاك...
أهواكِ ..
بعمقِ الجراحِ فيا...
أهواك يا مَلكَ السماء...
سأُكفكف الدمعاتَ صدري...
سأعشقكُ ..
كما شئتِ ..
وكما شاءَ الإله..

ومعنى الغرامْ ..
دقتان..
دقة قلبي وقلبكِ ...

ومعنى الهيامْ ..
أن تكوني بغيري سكنتِ ..
لصدرٍ غريبٍ مضيتِ..
لعصرٍ جديدٍ رحلتِ..
 بعيداً ... بعيداً..
مني هربتِ..
فأبكي الحياةَ ..
وأطوي الزمانَ ..
وأعصرُ قلبي ..
وأذرفُ دمعي ..
وأمسكُ ..
قلمي لأكتبَ..
فيهمسُ فيكِ ...
لأجلكِ أنتِ...
لحبكِ أنتِ...
لعينكِ أنتِ..
يهمسُ فيكِ.. إليكِ..
أُحبكُ...عمري ..
أُحبكُ.. عمري..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق