الأحد، 24 أبريل 2011

أسـير .. ليس بالأسر



قيدٌ ..
 يُلملمُ معصمي ..
جنباً الى جنبِ ..
إسوارتان من حديدٍ ...
وسلسلةٍ ..
تـُكبلني ..
حيثما أمضي ..
وأربعُ زوايا تُراقبني ..
لتقتُـلني ..
على مهلِ ..
كل زاويةٍ .. تُـفكرُ..
وتحلمُ ...
كيف تهزِمني ..؟!
لتهزِمني ...
فأهرب صوبَ ..
نافذةٍ ..
تُطِلُ علي من أفقٍ...
مجزئةً ..
كما الأيامْ ..
ينيرُها قمرٌ ..
وينيرني  ..
 وطنٌ ..
أحلقُ في مداه ..

وحدي ..
أعدُ الثواني..
 بزنزانتي  ..
لكي تمضي..
وأعتصِرُ أيامي الأُحادية ...
وأوجاعي ...
وأسحبُ من ظلامِ الوقتِ ...
أفكاري ..
وخيالاتي التي ضجتْ ..
من العدمِ...
أُفنِدُ الذكرى ..
وأنشرها على الأسوار..
أُقنن فيها آلامي ..
أُجدِلُها ...
وأخبئها ..
لجلادي ...
وقتَ يدعوني ..
لجلداتٍ ..
 لرقصاتٍ ..
من الموتِ ..
لأُشعِل فيها مُعجزتي ...
التي انتفظتْ ...
فلا أبكي ..
ولا أتوسلُ الصفح ..
ليُجنَ جُنونَ سجاني..
فيصفعُني..
ويصفعُني..
ويصفعُني ..
يسيلُ من أسى شفتيَ...
نزيفٌ ..
أحمرٌ قاني ..
فأبتسمُ ..
وأرسمُ من دمي..
 وطناً ..
ليسكنني ..  وأسكنه ..
لأشعِله..
جحيمٌ يشوي سفاحي ..
فيصرُخني ..
 "
سجنتكُ ها هنا قـُربي ..
لتتدمرْ ..
وتنسى وجهتَ القلبِ..
سلبتُ منك أشيائك ..
لتتبعثرْ ..
وتنسى أحرُفَ البلدِ ..
سحقتُ كل أورِدتكْ ..
وسجنتُ كل خلاياكَ
وأسدلت ..
ظلام الليل عذرياً..
لتتمزقْ..
فلا تنسى ..
ولا تُـنسى ..
ولا تنهار أحلامك..
وتهِمسُ بأِسمهِ دوماً ..
" فلسطينُ .."
وتقسمُ..
إنك عائد..
لعينيها ...
ألا ويحك ..!!
سأكسِرُكَ ..
سأرهِبكَ..
سأذيقـُك مُر جلداتي..
فقد تيأسْ ..
وقد تنسىْ ...
وقد تنهار ..
أو تفنى ..
"
ويمرُ الليلْ..
ويعمُ الصمتُ سجاني ..
يمرُ اليومَ ..
 تِلو اليومْ ..
ويخافُ صوتَ خطواتي ..
فقد عَلِمَ ..
بأني الحرُ في وطنٍ ..
يعيشُ بقلبِ وجداني..
وبأني صامدٌ باقي ..
" فلسطيني .. "
فلا أرحلْ ..
وجسدي طيفُ أغنية ..
" فلسطيني .."
فلا أُسجنْ ..
وإليها وهبتُ أيامي..
" فلسطينُ .."
التي أعشقْ ...
واليها أزفُ .. أحلامي ..
وأُمنيتي بأن أرجع ..
فهل يغضب ..؟؟
وهل ينقم ..؟؟
أسيرٌ أنت سجاني ..
بتلمودٍ ..
ولا تفهم ..
أسير بعين أطفالي ...
وأشجاري ..
وأحجاري ..
وقرآني ..
ولا تعلم ..
سأكتب لوطني أغنية ..
سأنقشها على جذعك ..
أهللها ببسملتي ..
"
بأسمِ الخاِلق الجبار..
 الذي أعبُد ..
سلامٌ إليك يا وطني ..
من قلبي ..
 إلى تُربكْ ..
سلامُ عاشقٍ مُشتاقْ ..
لنقشِ الكون في زِندكْ ..
وأُخبِرك .. أن القيد ..
جميلٌ .. رائعٌ ..
قربك ..
وبأني أسيركُ ..يا وطني ...
وفي ذكراك..
 أتجددْ ..
فضميني .. إذا عدتُ ..
فلسطين ..
وضميني إذا متُ ..
فلسطين ..
ولا تبكي..
 على عمري ..
أسيرٌ..
ولستُ بالأسرِ ..
بل في حبكَ ..
الأوحدْ..
أسيرٌ..
لستُ بالأسرِ ..
بل في حبكَ ..
الأوحدْ..
"

الخميس، 7 أبريل 2011

دموع .. وبحر







قـُربَ البحر ..
أتوقفْ ..
أفترِشُ رِمالَ الصمتْ ..
لحظاتٍ ..
لكي أهدءْ ..
فأتذكرْ ..
أغانِـيّ..
التي دوماً أهمسها..
كلما أتعبْ ..
أدُنـدِنُ أُولى أحرُفِها ..
بأشجانٍ ..
تـُغريني بأن أدمعْ ..
تـُشاركني ..
لحن أغنيتي ..
أمواجاً..
على أقدامي تتكسرْ..
أنا والموجُ ..
أُغنيةً ..
وعيناي ..
كبلورٍ .. من الدمعاتِ ..
تتلألأْ ...
فأحسُ بقلبيّ الموجوعْ ..
من الأحزانِ..
يتمزقْ ..
وأُحسُ بوجهيّ المشروخْ ..
لوجهينِ ..
من الصفعاتِ ..
يتشققْ ..
وأحسُ بأنني أمضي ..
كورداتٍ ..
بلا عطرِ ..
ودربي كله عثراتْ ..
تــُسقطني ..
لأتـفـتتْ ..

وتختلِـجُ بصدري الآه ..
خناجِـرُ ..
فيا تتشعبْ ..
تــُجزئني على مهلٍ ..
لأشلاءٍ ..
لأجزاءٍ ..
تــُبعثِرُها كما أمكنْ ..
وكأني صمتُ مذبحةٍ ..
وأشلائي ..
من الأهوالِ ..
تتـشـتتْ..
عميقٌ قاتمٌ حزني ..
كأخدودٍ ..
إلى نصفين يقطعني ..
فأتجزءْ ..
نصفٌ ..
يُعانقُ نفسي ..
ونصفٌ ..
من الآهاتِ .. يتوجعْ ..

أتوقفْ ..
على كتِفيكَ ..
يا بحرُ ..
غريبٌ في مواني الصمتْ ..
كمنبـُوذٍ ..
أتشردْ ..
حزينٌ في جنونِ الليلْ ..
ومن عبرَاتي ..
أتجمرْ ..
أُلملمُ كل أخطائي ..
وأوهامي ..
وأعصُرها ..
على رملكْ ..
فتتألمْ ..
أجمعُ بعض خطواتي ..
أُرتبها .. على مهلٍ ..
لأرمي جسديّ المهدودُ ..
في قلبكْ ..
لأتبددْ..
لأتلاشى ..
لأنـُقش فوق شطئانكْ ..
حروفاً نبعُها قلبي ..
بلا حزنٍ ..
ولن أعتبْ..

سأُشعِـلُ من دموعي الليلْ ..
شمعاتٍ ..
لأصدافكْ ..
لكي تدفىءْ ..
أودِعُـكَ ..
فلا تنسى ..
غريبٌ في مواني الصمتْ ..
دوماً كان يتألمْ ..
حزينٌ في جنونِ الليلْ ..
دوماً كان يتمزقْ ..
فأغرِقني ..
كمسمارٍ ..
كقوقعةٍ ..
واقبلنــي ..
غريقاً فيك ..
كي أهدأ ..
كي أرتاحَ من وهمي ..
ومن ذنبي ..
ومن حزني ..
اقبلنــي ..
قتيلاً فيكَ ..
كي أهدأ...
قتيلاً فيكَ ..
كي أهدأ...













الجمعة، 1 أبريل 2011

قامتي الجرداءَ من روحي




ألمٌ يعتصرُ قلبي...
فيوجـِعه..
ويطويني كطي اوراقي ...
على الذاتِ التي فيا..
مخربطة ٌ..
فأردعه..
أقاومه...
أنصبُ قامتي الجرداءَ من روحي..
وأهجره ..
يطاردني..
يعصِفُ في جُدران ِ الروح ِ كإعصار ٍ..
كعاصفةٍ..
كبركان ٍ يُحمحمُ في شراييني ..
يذكرني..
بذنيَ الأول ..
وطيشيَ الأول ..
وكبريَ الأول ..
وحبيَ الأول..
فأرجوه ..وأرجوه..
بأن يهدأ .. وأن يهدأ
وارتكِزُ على قلمي ,,
فينقشُ فوقَ خاصرتي ...
بحروف اسميَ الأول ..
مُفكـِرة ً تُعرفني..
" أ "
ألف الأماني لتوقف ..
الازدواجية ُ بالفكر ِ الغريب ..
الافتقاد للتوازن ِ بالخطى ..
إمائة ٌ للنفي من الجسدِ المعذب ..
أصطفافٌ للعواطفِ الحمقاء ..
أنتفائة الروح...
أستماتة ٌ للمضي ِ في الطريق الخاطىء ..
"ح"
حاءُ الحنينُ للوطن الغريب...
الحلمُ المُزخرف في الهوى ..
حفنة الأوراق ِ ..
و حرام قبلات ٍ ..مخبئة بأحضان السرير..
الحب المؤرخ بذاكرة الفتى ..
الحسرة المطبوعة فوق الجبين ..
الحائرُ .. المتخبط ُ .. الموؤدُ ..
الحابي لمشنقة ٍ ..
"م"
ميم المُفكِر ..
المسجون في شعره..
الماردُ المُتعصب لذنبه ..
الملهوفُ ..
الماضي ..
المنقلـُب على أشواك دربه ..
المرميُ في ايامه..
المتيمُ ...
المغرور..
المقتول بسيف ِ عزه ..
المُبحر في الدموع ..
المنفي .. المصلوب .. المكسر ..
"د"
دال الدنائة ..
الدوامة الأبدية لذنوبه ..
الدئوب على حزنه ..
الدقيق ..
الدائم فوق مقصلة ..
درب الخطيئة الهوجاء ..
الدستور المضجر بالخيانة ..
الدليل الصارخ ..
دمار هيكله المشتت ..
دمع العيون المهرقات ..
الدقات الهاربات من القلب ..
الداني من نهايته ..
"أحمد" ..
هو "أحمد"
أسمه الأول ..
الأول الأول ..
فأرجوه ..
ايا قلمي ....
جئت اليك أرتكز ..
لأرتاح ..
لألملم شكلي الباقي ..
على حبرك ..
فتألمني .. وتجرحني ..
فأرجوك .. وأرجوك ..
بأن تصمت .. وأن تصمت

أنصب قامتي الجرداء من روحي..
وأهجره ..
وأمضي .. حيث شاءت خطاي لي ..
بأن أمضي ..
والفكرة المرجوجة تأرجحني ..
وترهبني..
لا فكرة بيضاء في فكري ..!!
لتنقذني ..
وجوه ..
تلاحقني لتقتلني ..
وتقتلني ..
أتلمس الأشياء..
لتتلمس الأشياء أسئلتي ...
حين أسئلها ..
كيف أخلق من هوائي عاطفة...
لأرتاح ...؟؟

وجدار ..
على ارصفة الطرقات مبنيا ..
يفصل الوقت .. أياما أحادية ..
أدنو قريبا لأستند على ضلعه ..
فيتوجع ,,!!
فيتألم ..
يسقط تحت وطىء مهزلتي ..
ومأساتي ..
أحجار رمادية ..
ويبني ..
من غبار تعلق فوق أجفاني ..
تمثال ..
يشكل وجهي الباكي ..
ويصفعه .. ليصفعني ..
فيتحطم ..
فيتبعثر ..
وجهي بين أشلائي ..
فيرجوني .. بأن أرحل ..
وأرجوه بأن يرحل ..

أنصب قامتي الجرداء من روحي..
وأهجره ..
صوب سمائي الأولى ..
لأتمم فصل مأساتي ..
التي فيا مكررة ..
لأذكر كل أشيائي ..
المحببة ..
"
أحب الماء ..
أحب الدار والدراق ..
أحب الشاي ..
أحب التبغ والأقلام ..
أحب الناي ..
أحب الشدو والأشعار ..
أحب الليل ..
أحب النجم والأقمار ..
وأسواري الحديدية..
"
ولكني قد أنسى ..
بأني ظالم قاسي ..
وأني شارد حائر ..
وقد أنسى ..
بأني شبه أنسان ..
بلا مبدأ ..
بلا شرف ..
بلا مصدر ..
فكيف أسافر منذ الفجر ..
ولا أرتاح من تعبي ..
وكيف اهاجر ولا أجد ..
أحضانا تدللني...
حتى أشيائي المحببة ..
كرهتني .. وكرهتني ..
سأحفر قبري بصحراء ,,
مناسبة ..
أرتبه ..
أكوم فيه مهزلتي ..
وذبذبتي ..
وأدعوه ليدفنني ..
بلا أمل ..
بلا لقب ..
بلا أسم ..
بلا ذكرى ..ولا ميلاد ..
وأدعوه ليقتلني ..
فيقتلني ..
ويحضن جسدي البالي ..
ويبكيني ..
يقبلني ..
يسحب من بقايا الروح ..
ألامي ..
جراحاتي ..
وذاكرتي ..
يودعني ..
يغطيني بمعطفه ..
ويهمس في سماء الكون ..
هو ألف الأماني لتوقف ..
حاء الحنين للوطن الغريب...
ميم المفكر ..
دال الدليل ..
"أحمد" ..
هو "أحمد"
أسمه الأول ..
الأول الأول ..