الأربعاء، 7 مارس 2012

لحظةٌ للإرتباكِ




لحظةٌ للارتباكِ تلُمُنا ..
قمرٌ وقمرْ ..
واقعٌ غبيٌ أرتبطَ بمنطقيٍ ساخرْ
فخُلَقَ العدمْ ..
قُلتِ : " لا تغضب عَليّ !! "
قُلتُ : " ولما الغضبْ ؟! "
قُلتِ "حَررْ نفسكَ "
" أنا في حِصارِ الزمانِ و المكانِ و الذكرى ..!! "
قُلتُ : وإن تحررتُ ..
أينتجُ من تحرري ..
غصةٌ / أم سرورْ ..؟!
والحرُ حرٌ ..
إن تحررَ من ذاته ..
أم اذ تحررَ من الوجودْ ؟؟
" الأختيارُ خياليٌ"
" والقرارُ حسبةٌ معقولةٌ للمنطقيّ.."
" والواقعيُ قاتلٌ "
قُلتِ : " لم يعد هناك متسعٌ ..
لـ رشفةِ هواء / مسحةُ دِفءْ
أو فسحة أملْ .. "
قُلتُ : " هنا الجريمةُ ..!! "
"فواقعِك المنّطِقيُ قتلَ الخياليُ "
قُلتِ : " وما الخياليُ "
قُلتُ : " الأختيارُ الحرُ "
قُلتِ : "وما الواقِعُ المنّطقيُ"
قُلتُ : " حُــبـــكِ "

الثلاثاء، 6 مارس 2012

مساءٌ و قهوة


طيفٌ مسائِيٌ يمرُ بقَهوتي ..
لا مرئيُ هوْ ..
لكنه أقربُ من واقعيٌ ..
سهلٌ أنا فحَاولَني ..
صعبٌ هو فحاولتهُ ..
يتسربُ صمتُ حوارنا ..!!
لا سمعيٌّ ..
قال : " سأسبِقُكَ لشَبقِ  الفنجانْ .."
فَقلتُ : " الحبُ أحوجُ لطيفٍ مِثلكَ
وأنا أحوجٌ في كل مساءٍ
لكيمياءِ الكافيين والسُكرْ"
قالْ : "فليكُن .. لك كمياءُ ما ادعيتَ إن لمستَ الماءْ "
أبتسمْ .. أبتسمتُ
شرِبَ شَبقَ الفنجانْ ..
فقلتُ : هزمتَني ..!!
قالْ : أنا أحوجُ في كُلِ مساءٍ
لكيمياءِ الكافيين والسُكرْ
والحب أحوجُ إليكَ مني ..
قلتُ : تُكررُ كالبَغبَغاءِ ..
قالْ : " لكَ الماءُ .. فأُنظرْ ترى "
 ومَضى ..
وحين نظرتُ عرفتُ ..
"الماءُ حياةٌ لواقعيٌ / موتٌ لطيفٍ"
أنا الطيفُ ..